RSS

كلام خطير وتنبيه للمستثمرين بالصناديق في البنوك

11 Fév
salah_kamel.jpg 
400 مليار دولار استثمارات بنكية في أسواق لندن ونيويورك تحت عباءة الشريعة الإسلامية
أكد صالح كامل رئيس مجلس إدارة الغرفة الإسلامية التجارية والصناعية، أن البنوك الإسلامية تمتلك نحو 400 مليار دولار يتم تداولها في أسواق لندن ونيويورك لشراء النحاس والحديد تحت مظلة العباءة الإسلامية، على الرغم من أنها لا تمت للاقتصاد الإسلامي بصلة.
وقال كامل خلال اللقاء الذي عقد أمس على هامش توقيع اتفاقية اتحاد أصحاب الأعمال مع الغرفة التجارية الصناعية الإسلامية في العاصمة المقدسة، إن ما يحدث في الصحيح ما هو إلا أعمال ورقية حيث إن تلك البنوك تعمل على استحصال الأموال من المسلمين ومن ثم الزج بها في تلك الأسواق التي لا دخل لها بالاقتصاد الإسلامي.
وتطرق رئيس الغرفة الإسلامية خلال اللقاء الذي حضره عبد الرحمن فقيه رئيس مجلس إدارة شركة جبل عمر، وعادل كعكي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، إلى قضية الصكوك الإسلامية، مشيرا إلى أن ما أثارته صحيفة « الاقتصادية » بهذا الشأن صحيح، مضيفا بالقول إن « هناك صكوك تأخذ الصبغة الإسلامية وهي في الصحيح لا تمس للشريعة الإسلامية بصلة، لذلك لابد من تصحيح الصكوك عن طريق استقطاع أصول من الصناديق المخصصة في بنك الإعمار بجانب استقطاع نسبة من الأسهم العادية مع أخذ مشاريع قصيرة الأجل من البنوك الإسلامية ومن ثم خلطها بطريقة شرعية للتداول في السوق، ويتم بيعها للبنوك الإسلامية« .
وأوضح صالح كامل أن هناك توجها لإنشاء بنك الإعمار الذي وافقت على تأسيسها دولة البحرين بنفس ما نصت عليها المواد النظامية له، بينما وافقت السعودية أيضا على تسجيله كشركة استثمارية في سوق المال وذلك لعدم وجود نظام للبنوك الاستثمارية فيها، متعهداً بأن بنك الإعمار سيعمل على شراء الصكوك الإسلامية من خلال آلية صناعة السوق.
وقال رئيس الغرفة الإسلامية، إن للبنك نوعين من الأسهم وله أربعة مصادر للتمويل، وتمثل أسهم الإدارة التي من الصعب بيعها إلا بشروط خاصة مليار دولار ولأسهم الإدارة أحقية الإدارة للبنك والحصول على ربح المضارب تعويضاً على عدم قدرة مالكها للبيع، فيما تبلغ قيمة الأسهم العادية عشرة أضعاف قيمة الإدارة بقيمة إجمالية تبلغ عشرة مليارات دولار، مستدركاً أن النوع الثالث من مصادر الأموال هو عبارة عن صناديق مخصصة بقيمة 100 مليار دولار، وسيكون النوع الرابع من المصادر عبارة عن صكوك إسلامية، مضيفاً أن هناك توجها لإنشاء شركة لتطوير التعليم لإنشاء جامعات ومدارس كنماذج للاحتذاء بها في ظل أن الدول ليس من المفترض عليها أن تتحمل كل التكاليف، كما إن هناك شركات للتدريب وتوظيف العمالة مع أفضلية إعطاء الأولية لعمالة الدول الإسلامية.
وذكر صالح كامل أن اللجنة الاقتصادية في منظمة المؤتمر الإسلامي أصدرت قرارا يقضي بأن تكون الغرفة الإسلامية مسؤولة عن إصدار شهادات للقيم والجودة والتحليل والتحريم في التجارة، مشيراً إلى أن الغرفة ستمارس مهامها بواسطة الغرف التجارية في الدول الإسلامية والتي ستنطلق من مكة المكرمة.
وبيّن صالح كامل أن الغرفة تتوجه إلى إنشاء شركات متخصصة لتدريس القيم الإسلامية، لافتاً إلى أن الهيئة العالمية للزكاة تدرس في الوقت الحاضر في السعودية على أعلى المستويات، والتي سبقتنا بإنشائها عدد من الدول الإسلامية التي أنشأت تلك الهيئات، وكذلك هناك مشروع المؤسسة العالمية الأهلية للأوقاف ويتمثل دورها في إعادة شعيرة الأوقاف إلى ما كانت عليه في العصر الذهبي للإسلام، وستعمل على تمكين تسجيل الأوقاف في الغرف التجارية عوضاً عن التسجيل في الجهات الرسمية، بسبب إساءة بعض الحكومات في التعامل مع الوقف وعدم التعامل معه بما أوصت به الشريعة الإسلامية، مستدركاً أن السعودية وافقت على إنشاء مؤسسة الأوقاف.
 الأسهم السعودية خميس السعدي من مكة المكرمة – 30/01/1429هـ
 
 

Les commentaires sont fermés.