RSS

البنوك الإسلامية تشكو عقبات في دولها

11 Fév
رغم الطفرة الحادة في التمويل الإسلامي تلبية لحاجات عدد متزايد بين 1.3 مليار مسلم في العالم الذين يطالبون بخدمات تتفق مع تعاليم دينهم فإن الصلة الدينية ربما تكون أيضا عائقا أمام النمو في الدول غير المسلمة وحتى في الدول المسلمة ذات التوجهات العلمانية.
وتواجه البنوك الإسلامية عوائق ليس فقط في الغرب بل أيضا في بعض الدول المسلمة التي ربما ترغب في أن تبدو بصورة أكثر علمانية.
وأبلغ مدير عام المالية والادارة بشركة سوليدرتي للتأمين الإسلامي أشرف بسيسو «رويترز» في قمة التمويل الإسلامي في المنامة «ان أحد العوائق امام دخول السوق هو الصلة بالاسلام. كلمة الاسلام في الغرب لها إيحاء سلبي. ذلك هو الشعور وسط سوق التجزئة الذي نستهدفه».
وتحرّم الشريعة الاسلامية تقاضي الفائدة والاستثمار في قطاعات مثل الكحوليات والقمار، وقالت سوليدرتي إن هذا قد يجتذب غير المسلمين الباحثين عن خدمات مالية تتفق مع القيم الأخلاقية، وهي سوق تستهدفها في الغرب.
وقال بيت الاستثمار العالمي الكويتي (غلوبل) في تقرير في يناير الماضي إن أكثر من 300 مؤسسة مالية اسلامية تنتشر الآن في 75 دولة ارتفاعا من لا شيء تقريبا قبل 30 عاما، لكن حتى في بعض الدول المسلمة فإن البنوك الاسلامية تواجه عقبات.
ففي مصر يقول مصرفيون اسلاميون إن الحكومة التي تواجه تحديا سياسيا من جماعة «الإخوان المسلمين» ليست حريصة على تشجيع المؤسسات المالية الاسلامية مثلما تفعل الدول الخليجية أو حتى بريطانيا. وتركيا التي تسكنها أغلبية مسلمة هي دولة علمانية وتسعى الى الانضمام الى الاتحاد الأوروبي.
وقال المسؤول بمصرف دويتشه بنك في دبي هاريس عرفان «ان إحدى الصعوبات التي تواجه التمويل الاسلامي في بعض الدول هي انه إذا جرى تصنيف بعض البنوك على أنها اسلامية والاخرى غير اسلامية، فإن ذلك قد ينظر إليه على انه مبالغة في الترويج لهوية اسلامية، وهو ما قد يؤدي في عصرنا اليوم إلى فقدان اصدقاء مؤثرين».
وقال مصرفيون ان التعاملات بين المؤسسات المالية الاسلامية والغربية أقل عرضة بكثير لهذا النوع من العداء الموجود في قطاع التجزئة، ولقيت مبيعات السندات الاسلامية (الصكوك) في منطقة الخليج إقبالا كبيرا من مؤسسات غربية وآسيوية.
06 فبراير 2008 ,30 محرم 1429رويترز
 
Poster un commentaire

Publié par le février 11, 2008 dans البنوك الإسلامية

 

Les commentaires sont fermés.